رأى

10 أسباب لوجود «سيكريت سانتا»

عن سيكريت سانتا المنتظر!

سيكريت سانتا

أسمع – منذ صغري – عن بابا نويل. أخبرتني عنه جدتي – رحمة الله عليها – من خلال حكاياتها عن سنين العِز والدلع، وإننا محرومين من الحاجات الحلوة بتاعة زمان. بعدها، رأيته في التلفزيون طبعًا. رجل ضخم، بذقن بيضاء طويلة، وزيه الأحمر والأبيض. يركب زلاجة، تقودها الغزلان. احترت كثيرًا في صغري، هل هما حقًا غزلان أم أحصنة أسطورية؟

الآن، هو «سيكريت سانتا» الأسطوري، الموجود بداخل الكثير من المنازل، أماكن العمل، المولات.. إلخ. ننتظره بين الدقيقة والأخرى. نطمح أن يطرق الباب، ويعطينا ما نحلم به. قد تكون المفاجأة أقوى وأكثر ابهارًا، فنستيقظ لنرى أثره.

أذكر حينما كنت أقدم برنامج إذاعي على راديو أونلاين، حلقة بعنوان “بابا نويل مصري”. استعنت وقتها بزميلتي “أسماء باهي”، بالأدق عرضت عليَ المساعدة حينما سألت عمن يقدر على “عمل تقرير مع الناس في الشارع؟”.
يسأل التقرير عن: ماذا لو كان بابا نويل مصري؟ وماذا تطلب من بابا نويل المصري؟ بالفعل كان تقرير رائع ومتميز بحق.
تعددت الاجابات عن شكل وطبيعة بابا نويل “المصري”. الأهم، ماذا نطلب منه؟! نسافر، يجيب لي دبدوب، عربية، ولا حاجة هيبقى مصري هيجيب لي إيه، وردة.
من ضمن الآراء صوت سيدة “ما ينفعش نطلب حاجة من شخص، وبعدين ده مش من ديننا ولا عاداتنا!”. تولت زميلتي توضيح المقصد من السؤال والتقرير نفسه، لكن دون تغير في الرد.

تحركنا تلك النقطة إلى سؤال: هل نحن في حاجة إلى «سيكريت سانتا» داخل حياتنا؟

إليكم 10 أسباب لأهمية «سيكريت سانتا»
1. شخص غير متوقع، بدل البلاوي اللي بتتحدف!
2. يمكن يطلع بمفاجأة عِدلة ولا كيس شيبسي.
3. يعوض خصومات المرتب مرة في السنة.
4. ضِل سانتا ولا ضِل راجل، وطبعا عارفين مين بيقول كدة.
5. يا أخويا خليه يفرح العيال.
6. ينشط السياحة في مصر.
7. يخلصنا من فخاد رانيا يوسف التريند.
8. أي حاجة تفرح في الكام يوم بين كل ماتش لمحمد صلاح.
9. سانتا أمور أوي يا أونكل”.
10. يجيب لنا كام كتاب من مكتبة تنمية!

إذا لم تصدف «سيكريت سانتا»، اصنع أنت يور سيكريت سانتا. ليس لك فقط، بل لكل من تحبهم، من يشاركوك حياتك، عملك. نحن في أَمَس الحاجة لمصدر سعادة. ورجاء خاص.. إن زاركم سانتا، لا تنسوني بجزء من سعادته.

حصلت البركة

الوسوم

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق