قصص قصيرة

ومضات شعرية -دكتور حمد حاجي

دكتور حمد حاجي

 

راقصني وتديرالكؤوسَ
وتمشي بنا فوق صرح زجاج جلوسا
وقد خلتها فوق عرشٍ من الدر بلقيسَ
ندمان أعثر يا حادي العيسِ أوقف لنا العيسَ!
*
سأمضي إلى خلوة الحب في الشفق
أزيد إلى الحبرعشقا وأرسم قلبا على الورقِ
ألون وجها غريبا وآخر تيهان بالطرق
وأرسم شمسا لتسطع فيك وفي الأفق
*
ولامستُها من أناملها حين حل السحاب
وأحسستُ بالقلب مثل ارتطام العباب
ومالت لصدري تلامس قفل الثياب
فأحنيت من معطف الفرو،غطيتهاكضباب
*
وفي حضنها لكأني ابن عشرين بالعمر!
وسارقتها قبلتين على الخد في حذرِ
رجفتُ ولا يقطع السيفُ عنقا
إذا أمسكَتْه يد الراعد الخدرِ!
*
ولامستُها من أناملها حين حل السحاب
وأحسستُ بالقلب مثل ارتطام العباب
ومالت لصدري تلامس قفل الثياب
فأحنيت من معطف الفرو،غطيتهاكضباب
*
وجاءت خديجة بالطيب والعود والمددِ
تزملني كالرسول بلا عمدِ
ولوأنها وضعت يدها فوق خارطة الجسدِ
لأحرقت الغار شوقا وبالحب نافذة الكبدِ
*
وأحضنها مثل ياقوتة الذهبِ
وتلمع فيّ كماالبرق جونا بجوْنٍ مع السحب
وأحسب من حسنها الشمس تحتجبِ
وأحسبني في جنائن خلد وقد كنت في لهبِ

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x