اسلاميات

ما هى المادة المظلمة واكتشافها فى القرأن الكريم

موضوعنا اليوم هو أحد أهم اكتشافات العلمية الجديدة وهو (اكتشاف المادة المظلمة)!!! 
• يعود اكتشاف المادة المظلمة إلى عام 1933على يد العالِمُ السويسري (فريتز زويكي).. وتعتبر المادة المظلمة من أهم أسرار الكون.. حيث وقف العلماء عاجزين أمام هذه المادة فهى لا تصدر أية أشعة ضوئية ولا تعكس الضوء ولا تتفاعل معه أو تتأثر به.. إنها تعمل فقط بفعل جاذبيتها الكبيرة.
• فمنذ حوالى 75 سنة لاحظ الفلكيون أن سرعة المجرات نظرياً أقل بكثير من سرعتها الفعلية التي تم رصدها.. وهذا يعنى ضرورة وجود شيء مجهول يقوم بتسريع المجرات.
• وقد أكدت الأبحاث التجريبية أن المجرات البعيدة تتسارع في حركتها على عكس المتوقع مما حير العلماء.
• ولم يجد العلماء إجابة منطقية سوى أن يفترضوا وجود مادة مظلمة وطاقة مظلمة تقومان بالتأثير على المجرات البعيدة وتسريع حركتها باستمرار.
• وبعد حسابات كثيرة قام بها العلماء وجدوا أن المادة المظلمة تشكل 23% من هذا الكون وأن الطاقة المظلمة تشكل 73% من الكون .. وهذا يعنى أن وكل ما نراه من الكون هو أقل من 4% !!!
• وخرج العلماء بنتيجة وهي أن المادة المظلمة تقود المجرات وتجعلها تتوزع على شكل خيوط تشبه نسيج العنكبوت.
• وقد التقط العلماء فى مايو/2007 صورة رائعة لعدد من المجرات تحيط بها حلقة من المادة المظلمة يبلغ بعدها 5 آلاف مليون سنة ضوئية.. ويقول العلماء إن هذه الصورة تشكل دليلاً قوياً على وجود المادة المظلمة.. كما يؤكدون أن المادة المظلمة لا تتوزع بانتظام بل تشكل نسيجاً رائعاً تم حبك خيوطه بإحكام.
• وقد وصف لنا القرآن السماء بدقة فائقة وتطابق لا يمكن أن يأتي بالمصادفة.. قال تعالى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ * إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ).
• وكلنا يعلم أن الله تعالى قد أقسم بالسماء كدليل على عظمتها وعظمة الذي بناها.. قال تعالى (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا).
• يقول العلماء إن هذه المادة شديدة وقوية بل وتتحكم في توزع المادة المرئية في الكون.. وهذا ما أكده القرآن الكريم فى قوله تعالى عن السماوات (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا).
• ويقول العالم الألماني بول ميلر إن السماء أشبه بمدينة ذات طرق سريعة تتدفق خلالها المجرات والنجوم.. وهذا ما أكده القرآن فى قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ).
• ويؤكد العلماء أن المادة المظلمة تتضخم وتتوسع بسرعة كبيرة وتتباعد معها المجرات.. ويتوسع معها الكون بأكمله.
• وهنا نجد تفوقاً للقرآن على علماء الفلك حيث حدثنا عن توسع (السماء) وليس توسع (الكون).. أي أن مادة السماء (المادة المظلمة) تنمو وتكبر باستمرار.. قال تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) !!!
• إن هذه المادة المظلمة متماسكة وتملك حقلاً هائلاً من الجاذبية (وهي نعمة من نعم الله تبارك وتعالى) ولو اضطربت هذه الجاذبية قليلاً لانهار الكون.. قال تعالى (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ…).. وقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا).
• والمادة المظلمة هي أول ما تشكل من الكون بعد أن كانت عبارة عن غاز.. وهو ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ).. والعلماء اليوم يتحدثون عن بقايا للدخان الكوني منذ بلايين السنين.
• ويقول العلماء إن المجرات البعيدة تبدو بألوان زاهية وكأنها للآلئ تزين العقد والمجرات تسبح في كون مليء بالمادة المظلمة.. قال تعالى (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ).
• والعجيب جداً أن علماء الفلك اليوم يطلقون على النجوم اللامعة (مصابيح).. ويقولون لولا هذه المصابيح الكونية لم نستطع رؤية الدخان الكوني وغيره من الأجسام المحيطة بالنجوم !!!
• يقول العلماء إن وجود المادة المظلمة في الكون وحول المجرات يؤثر على الضوء الذي يصلنا من المجرات حيث ينحني بالقرب من المادة المظلمة فلا نستطيع أبداً أن نحدد المواقع الحقيقية للمجرات والنجوم.. وهذا ما أشار إليه القرآن بقول تعالى (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ).
• ويقول العلماء أيضا إن المادة المظلمة تملأ الكون ولا وجود لأية فروج أو شقوق أو فجوات أو فراغات.. وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ).
• ويقول العلماء إن هذه المادة المظلمة كانت كثيفة جداً في بداية الخلق ثم بدأت بالتباعد.. وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ).

• إن هذه المادة لم يتحدث عنها العلماء كحقيقة كونية إلا من سنوات قليلةً.. ولذلك فإن المواصفات التي أطلقها القرآن على السماء والتي يتحدث عنها العلماء اليوم تعتبر دليلاً جديداً على إعجاز القرآن الكريم الذي قال الله فيه (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ).

• وإلى حضراتكم بعضا من فيديوهات اكتشاف المادة المظلمة:
1) فيديو1.. ماهى المادة المظلمة (2ق)

2) فيديو2.. ماهى المادة المظلمة (3ق)

3) فيديو3.. ماهى المادة المظلمة (3ق) 

4) فيديو4.. كشف لغز المادة السوداء (4ق) 

• لقد اجتهدت فلا تحرمونا من دعواتكم.. إلى لقاء الجمعة القادم بمشيئة الله فى إكتشاف معجز جديد.. أطيب تحياتى.

اظهر المزيد

Gamal Salama

الكاتب يولد كاتبا .للكاتب بذرة الموهبة وجمهرة الكلمات وقوافل الكتب والفهارس والمعاجم والقواميس وساعات التأمل والبحث وتلك الوخزة المقدسة التي لا تهدأ الا بأبداع ويسمونها " اللمعة" او حرقة الروح. تحياتى لكم دكتور جمال سلامة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق