ريفيو

ماذا ستفعل إن أدركتِ موعد موتكِ؟

-ماذا ستفعلين او ستفعل إن أدركتِ موعد موتكِ؟
=سأحاول أن أكون سعيدة
-إذًا افعلي”
بهذه النصيحة أنهى البطل عامين من الغضب المتواصل والتذمّر اللامبرّر وممارسة الحياة بأكثر الطرق تألُّمًا وإيلاما..
تخيل إخبار أحدهم إياك بأنّ ما تبقى لك من الوقت حيًا هو ٩٠ دقيقة، لأي الأحلام المكدّسة والآمال المؤجَّلة ستتسع تلك ال٩٠ دقيقة أو حتى ال٩٠ يوما!
هل ستكفي حتّى لاسترجاع سعيد الذكريات وبهيج اللحظات؟ أو للاعتذار عن سابق الأذى والهجر لأتفه المسببات -كما ستبدو لك حينها-؟ أم ستكفي للتعبير عن حبك لكل من تحب؟
علّها لن تكفي حتى للندم.. لذا لمَ لا تتوقف عن تأجيل كل شيء للحظة الأخيرة، وتبدأ في تقدير الوقت المتاح لك هنا وعَيشِ الحياة بتلهّف كمستَهدَف من قبَل الموت -وكلنا كذلك-! 

الوسوم
اظهر المزيد

أميرة سلطان

إحدى المعلقة كلماتهم ساعة وجوبها. متصفحي لي سوى ما وقع بين علامتي تنصيص

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق