الدين والمجتمع

شاب يروي قصته مع زوجته وتربيته لاطفاله ويقدم نصيحة للشباب

انا شاب ابلغ من العمر 30 عاما ولديه بعض الذكريات من طفولتى , فعندما كان عمرى 5 سنوات كان ابي ياتى من عمله الى البيت متعب جدا وكان ينام على الفور وبعدها يستقيظ ليتناول سيجارته .

فى يوم من الايام كنت اجلس بجانبه وهو كان يحمل السيجارة ويدخن وكان ينادى على امى ان تحضر الغدا فكانت امى دائما مشغولة بأعمال البيت الاخرى غير الطبيخ وعندم كانت تتاخر فى تحضير الطعام كان يشتمها .

وبعد ايام قال لى انه سيأخذنى بصحبته الى جمعة عائلية للرجال حتى اتعلم منه ان اكون رجلا جلسنا ما يقارب 4 ساعات ومن ثم ذهبنا الى البيت وجلسنا لمشاهدة التلفاز وطلب ابي من شقيقتى الاكبر منى سنا ان تحضر الشاي وفجاة سقطت الكاسة وعلى الفور ابي طلب من اختى ان تنظف الزجاج .

مرت السنين وكبرت واصبحت شابا جامعيا وكانت اختى معى بنفس الجامعة وقال لى ابي انت اصبحت رجلا وانا سأعتمد عليك فى تربية اختك .

صدفة رايتى اختى مع شاب بالجامعة فسالتها من هذا ؟ .. قالت انها كانت تستفسر عن بعض المحاضرات وكان ابي يقف خلفنا دون ان ننتبه له فسمعت يقولى لي اضربها انت رجلا فقولت له لم تختطئ لاضربها ..

بعد ان تخرجت من الجامعة قررت الزواج وتزوجت وكنت اساعد زوجتى بالمطبخ واعمال البيت وفى يوم من الايام دق جرس الباب وفتحت وانا على استعجال وكنت ارتدى مريول المطبخ وعندما فتحت الباب انصدمت امى واختى وقالو ” حاكمتك يما ، يا عيب الشوم بتجلي! واختي بتطلع وبتضحك …”

فسالتنى زوجتى من عالباب فنظرت اليها وقولت لها ساكون سندك لم يهمنى كلام احد واكتشفت ان عدو المرأة هي المرأة نفسها .

وبعد سنين رزقنى الله بطفلتين وطفل وقررت ان اربي طفلى ان يكون سند وعون لشقيقاته وانا الان اصبحت رجلا عجوزا اجلس على الكنبة وانا سعيد للغاية لانه عائلتى متفاهمة وسعيدة .

والنصيحة التى اقدمها للشباب ان الحياة الزوجية عندما تكون مبنية على التفاهم والحب والمساعدة وتكون جميلة والرجل الذي لايستطيع ان يساعد زوجته فى اعمال البيت عليه ان يعوضها بكلمة حلوة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق