غرائب وعجائب

اغرب الطقوس مع الموتى

مقال يقدمه احمد سيد عبدالغفار

أغرب الطقوس مع الموتى
الموت هو الموت لم ولن يتغير, ولكن الطقوس ما بعد الموت تتغير وفقاً للزمان والمكان .
في هذا المقال سوف نذكر لكم اغرب طقوس التعامل مع الموتى.

ان تاريخ اوروبا في القرون الوسطى ملىء بالعجائب والأسرار الغامضة والمعتقدات الغريبة التي لم نجد لها تفسيراً .
وأغرب تلك المعتقدات ما كان يحدث اثناء العصر الفيكتوري عن الموت والأموات ,فكان الناس يتعاملون مع الموت بشكل غريب, فأذاشعروا بأقتراب موتهم فأنهم يفضلون الموت داخل منازلهم عن الموت في المستشفيات او في اي مكان اخر.
كان الناس في هذا العصر على درجة عالية من التدين، فكانوا يؤمنون أنهم سيرون فقيدهم في الجنة وكان لهذا الاعتقاد الأثر البالغ تجاه الموت والميت. لذلك كانوا يفعلون اشياءً عجيبة وطقوساً غريبة لتكريم الموتى.
مثل ان يقوموا بصناعة المجوهرات والقطع الفنية من شعر المتوفى, وكثيرًا ما كان يتم تحويل الشعر إلى قلائد وساعات ودبابيس. فصناعة المجوهرات والديكورات والقطع الفنية كانت طريقة الفيكتوريين لتكريم الميت وإحياء ذكراه. وكانت بعض العائلات الثرية تصنع أكاليل الزهور من شعر الميت, بل و كانت تتم صناعة الخواتم من أسنان المتوفى.
كما شهدت العصور الوسطى في اوروبا اعتقادات غريبة عن الموت ليس لها تفسير مثل انهم كانوا يعتقدون ان الموت المفاجىء هو مصير القتلة والسفاحين وغير لائق للنبلاء او الشرفاء وتُعتبر هذه علامة على عدم صدق هذه الروح او انها فاسقة, لأنهم مؤمنون بأن الأنسان النبيل يجب ان يكون لديه وقتاً وفرصة لكي يعترف عن ذنوبه ويكفر عن خطاياه.
كما انهم كانوا يستخدمون المقابر لأشياءً اخرى غير دفن الموتي بل كانت تُقام فيها الانتخابات المحلية، وعقد المحاكم، وإلقاء المواعظ، وأداء المسرحيات , وكان التجار ايضا يستخدموها للتجارة كونها تابعة للكنيسة ولا تُفرض عليها ضرائب.
واغرب هذه الطقوس هو ما تقوم به قبيلةٌ تعيش في دولة بابوا غينيا بالقرب من إندونيسيا، إذ يعمد السكّان هناك إلى تحنيط أمواتهم بتمرير الدخان على جثثهم حتى تتحجّر، وبعدها يحتفظون بجثة المتوفي.
ويعتبر طقس “ساتي” أحد الطقوس التي لا تزال معتمدة لدى بعض القبائل الهندوسيّة، إذ يقومون بتقييد الزوجة فوق جثة زوجها المتوفّي وإضرام النار فيهما كي تذهب معه الى الحياة الاخرى.
اما في مقاطعة التيبيت الصينيّة ومنطقة منغوليا، تُقطع جثة المتوفّي إلى قطعٍ صغيرة، ثم توضع بعد ذلك على قمّة أحد الجبال أو الهضاب العالية من أجل التخلّص من بقايا الوجود المادي للإنسان عن طريق تقديم هذه الجثة للحيوانات والطيور كطعامٍ لهم.
وما زال السكّان هناك يُمارسون هذا الطقس في دفن الموتى حتى الآن، بحيث تُعرف هذه الطريقة بـ”الدفن في السماء”.
في غينيا الجديدة وبعض القبائل البرازيليّة، تقوم عائلة المتوفّي بطهيه و تتغذّى العائلة على جثة فقيدها.
أمّا في غابات الأمازون بين فنزويلا والبرازيل، تضع قبيلة “يانومامو” الجثة في أوراق الشجر، وتتركها للحشرات لتتغذّى عليها.
وبعد مرور 45 يوماً، تُجمع العظام و يتمّ خلطها بحساء الموز، و يتناولها الجميع. وسبب ممارسة هذا الطقس، فهو إعتقادهم بأنّ ذلك يضمن لروح الميت طريقها للجنة.
لا اعلم كيف يفكر هؤلاء البشر, ولكن هناك ما يؤمنون به من معتقدات غريبة وهذا ما يميز الشعوب من اختلافات في المعتقدات والثقافات ويظهر ذلك في العادات والتقاليد.

اتمني ان يكون المقال قد نال إعجابكم
للدعم والتشجيع والاستمرار ,نرجوا التفاعل وإبداء الأراء
وانتظروا منّا المزيد من المقالات عن الموضوعات الغريبة.
مع تحيات فريق عمل موقع “الحقيقة”
كتب المقال : احمد سيد عبدالغفار

الوسوم
اظهر المزيد

أحمد سيد عبد الغفار

كاتب ومؤلف قصص قصيرة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق