اسلاميات

كيف ومتى ستكون نهاية العالم اثباتات من القرأن الكريم

فى مقاله فى صحيفة ديلى ميل نشرت يوم 7 سبتمبر 2014 يحذرنا البروفيسور الفيزيائى ستيفن هوكينج وفقا لحساباته الكوكب الذى نعيش فيه غير مستقر وبالتالى قد ينهار هذه الاخبار احدثت ضجة فى العالم ووسائل الاعلام

اكد الدكتور جوزيف ليكن الفيزيائى فى جامعة شيكاغو استنتاجات البروفسير هوكينج وقال ” اذا استخدمت كل قواعد الفيزياء التى نعرفها الان ووفقا لحسابات الفيزيا البحتة الصريحة ستجد اخبار سيئة ان الكون الذى نعيش فيه غير مستقر بطبيعته . ونحن نقف على الحافه حيث قد يمكن للكون ان يدوم فترة طويلة ولكن فى النهاية يجب ان ينتهى . ولا نعرف اى مبدأ يمكن ان يبقينا على الحافه”

الدكتور بنيامين ألاناك , الفيزيائى فى جامعة كامبردج . يشرح بالتفصيل سبب عدم استقرار الكون هذا عندما يتحدث عن جسيم معين موجود فى الكون كتلة جسيم ” هيجز بوزون” تقدر ب 162 جيجا الكترون فولت وهذه الكتله تشير الى ان الكون فى حالة غير مستقره وهذا فى الواقع مالا ينبغى ان يكون اما اذا كانت كتلة جسيم ” هيجز بوزون” هى 127 جيجا الكترون فولت, فسيكون الكون فى حالة مستقرة تمام ولكن ببساطة شديدة, الكتلة الحالية المقدرة لجسيم ” هيجز بوزون” تعنى ان الكون غيرمستقر ومصيره الانهيار ولذلك وفقا لحسابات علماء الفيزياء الدقيقه , فمصير الكون هو الانهيار .
يؤكد القران الكريم منذ 1400 سنة توقعات وحسابات الفيزيائيين, احتمالية انهيار الكون وزواله هى حقيقه قائمة فى القرأن الكريم فخالق هذا الكون يعلم تماما مصير ما خلقه

قال تعالى فى القران الكريم ” ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما الا بالحق وأجل مسمى “
ولكن ليس كل الأخبار سيئة , فألقرأن يوكد على ان الله يمنع الكون من الأنهيار عندما قال فى سورة الحج : ويمسك السماء ان تقع على الأرض الا باذنه” ويؤكد ايضا على أن الله يمنع الكون من ان يزول

اذا كيف ستكون نهاية العالم بالظبط ؟ وما دور جسيمات “هيجز بوزون” فى كل هذا ؟

فى عام 1960 توقع العالم البريطانى بيتر هيجز وجود جسيمات متناهية الصغر والتى لا نستطيع رؤيتها ولكنها فى الحقيقة موجوده بداخلنا وداخل كل شئ حولنا هذه الجسيمات هى المسؤولة عن اعطاء صفة الكتله للاجسام وبسببها يكون كل ما حولنا له كتلة وبدون جسيمات “هيجز” انا وانت وكل شئ نراه حولنا لن يكون له كتلة وبالتالى لن نكون على الوجود اصلا

اتفق باقى علماء الفزياء فى ذلك الوقت مع بيتر هيجز على حتمية وجود هذه الجسيمات حيث كانت لديه حسابات دقيقة تثبت نظريته ولقبو تلك الجسيمات تحت الذرية بجسيمات ” هيجز بوزون” على اسم بيتر هيجز وفى 14 مارس 2013 بعد تقريبا نصف قرن من التنبؤ بوجودها , اكدو العلماء فى المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية , مبدئيا انهم رصدو جسيم “هيجز بوزون” وتم بعد ذلك منج جائزة نوبل فى الفيزياء الى بيتر هيجز وزميلة فرانسو انجلرت ومن اجل اكتشاف هذا الجسيم قات المنظمة الاوربية ببناء مصادم ضخم للهيدرونات بتكلفة 10 مليار دولار وهذا المصادم يقدم بيئة تحاكى ظروف تشكيل الكون فى بداياته

فى عام 1993 ذهب مجموعة من الفيزيائيين البريطانيين الى وزير العلوم البريطانى فى ذلك الوقت “وليام والدجراف” يطلبون منه المساعده فى تمويل بناء مصادم ضخم للهيدرونات من اجل اثبات وجود جسيم ” هيجز” ولان لم يكن لدية أدنى فكرة عما كانو يتحدثون عنه , اعلن الوزير “والدجراف” انه سيعطى مكافأة زجاجة خمر الشمبانيا للفيزيائى الذى يستطيع ان يشرح بأفضل واسهل مثال ما هو مجال “هيجز” هذا وماهو الجسم الخاص به لعامة الناس

كان البروفيسور ديفيد ميلر الذى نال هذه المكافأة باستخدام هذا التشبيه المشهور ” تخيل حفلة للعمال فى احدى الاحزاب السياسية والعمال موزعون بشكل متساو على أرض القاعة وكل عامل يتحدث مع من بجانبه ودخلت رئيسة الوزاراء السابقة , مارجريت تاتشر الى القاعة , سيجرى نحوها العديد من العمال ويشكلون مجموعة حولها وعندما تتحرك هى , يجرى اليها مجموعة عمال اخرون , بينما تعود مجموعة العمال الذين تركتهم الى اماكنهم مره أخرى وبسبب العمال الذين يجرون نحوها ليشكلو مجموعة ثم يعودون الى أماكنهم مره اخرى , فهى (مارجريت تاتشر) تكتسب الكتلة وهذه المجموعات التى تجرى نحو السيدة تاتشر ثم تختفى ويعودو الى اماكنهم مرة اخرى هى التشبية لجسيمات ” هيجز بوزون ” هذا هو مجال هيجز

لنرى كيف يكون جسيم : هيجز بوزون” مع كل هذا ؟

دعونا نتخيل نفس حفلة العمال وهم موزعون بشكل متساو على أرض القاعة ” الأن تخيل شخصا اطلق شائعة عند مدخل القاعة وهذه الشائعة يتناولها العمال التى تملئ القاعه , اولئك الذين سمعوها اولا يتجمعون للحصول على التفاصيل , ثم يعودون الى اماكنهم الأصلية ويخبرون من بجانبهم, الذين يجرون ايضا ويتجمعون معا لسماع تفاصيل الشائعة .ثم يعودون ويخبرون من بجانبهم القادمين وهكذا حتى تصبح الصورة فى القاعة عبارة عن مجموعات تجرى وسرعان ما تختفى وتعود الى مكانها الأصلى كما كانت هذه المجموعات هى التشبيه لجسيمات “هيجز بوزون”

الخلاصة هى أن : جسيمات هيجز بوزون هى جسيمات تحت ذرية لا يمكننا رؤيتها ولكن يمكن ان نرى كيف تعطى صفة المادة أو الكتلة لكل الجزيئات . هى اساسا ما يعطى الشكل والحجم والوزن لكل ما هو موجود . ولكن المشكلة هى ان جسيم “هيجز” الذى رصده مصادم الهيدرونات كتلته تقريبا 126 جيجا الكترون فولت وهذا ما يجعل الفيزيائيين فى حالة توتر شديد , لأنهم يرون أنها يجب ان تكون 127 وفقا لعلماء الفيزياء أمثال ستيفين هوكينج , جوزيف ليكن, بنيامين ألانك

هذا الأختلاف يعنى وجود احتمالية قائمة لأنهيار الكون وكل شئ فيه بما فى ذلك أنت وأنا , لان كل شئ سوف يصبح بلا كتلة . وهم : ليسوا وحدهم فى تاكيداتهم . فى الواقع , يقسم القرأن الكريم أيضا على ان هذا سيحدث عندما ينتهى العالم.

قال تعالى فى القرأن الكريم : “يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش”
الناس مثل الفراش والجبال مثل الصوف .. يبدو وكأنه فقدان الكتلة أليس كذلك ؟
ولكن هناك شئ أخر فى سورة التكوير سورة يصف الله فيها بالتفصيل أحداث نهاية العالم , ايتان بالحديد لهما أهمية كبيرة لنا وما تعلمناه للتو . 

قال تعالى” فلا أقسم بالخنس والجوار الكنس ” ثلاث كلمات بالتحديد ” الخنس”- “الجوار”- “الكنس” 
الخنس معناها أننا لا نراها
الجوار معناها انها تجرى
اما الكنس فتعنى أنها تختفى عائدة الى مكانها الأصلى كما كانت
لذا اذا وضعنا الكلمات الثلاثة معا فأننا نتحدث عن مجموعات لا نراها تجرى وتختفى بمجرد ان تظهر… بمجرد ان تجرى فانها تختفى وتعود الى مكانها الاصلى كما كانت
اذن ما هى هذه المجموعات التى يصفها القرأن ؟
انها ليست سوى جسيمات “هيجز بوزون” الشهيرة والتى تثبت لنا أن نهاية العالم لن تكون بسبب نشاط بركانى , او بسبب نيزك يضرب الأرض كما تزعم وكالة ناسا دائما .
ولكن سينتهى الكون كله نتيجة لفقدان الكتلة . والله اعلى واعلم 

المصدر
اظهر المزيد

Ahmed Ibrahim

مجرد شاب مصرى

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
إغلاق